قديم 12-29-2010, 12:30 AM   #1
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
Post تفسير القران الكريم

الاستــعاذة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
شرح الكلمات
الاستعاذة : قول العبد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
أعوذ : أستجير و أتحصن
بالله : برب كل شيء والقادر على كل شيء والعليم بكل شيء وإله الأولين والآخرين .
الشيطان : إبليس لعنه الله
الرجيم : المرجوم المبعد المطرود من كل رحمة وخير .
معنى الاستعاذة :
أستجير و أتحصن بالله ربي من الشيطان الرجيم أن يلبس على قراءتي . أو يضلني فأهلك وأشقى .
حكم الاستعاذة :
يسن لكل من يريد قراءة شيء من القرآن سورة فأكثر أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ . كما يستحب لمن غضب , أو خطر بباله خاطر سوء أن يستعيذ كذلك .


{ بسم ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ } * { ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }

البَسْملة

{ بسم الله الرحمن الرحيم }

شرح الكلمات:

البسملة : قول العبد: بسم الله الرحمن الرحيم.
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 12:35 AM   #2
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

الاسم : لفظ جُعل علامة على مُسَمَّى يعرف به ويتميّز عن غيره.

{ الله } : إسم علم على ذات الربّ تبارك وتعالى يُعرف به.

{ الرحمن } : اسم من أسماء الله تعالى مشتق من الرحمة دال على كثرتها فيه تعالى.

{ الرحيم } : إسم وصفة لله تعالى مشتق من الرحمة ومعناه ذو الرحمة بعباده المفيضها عليهم في الدنيا والآخرة.

معنى البسملة:

ابتدئ قراءتي متبركا باسم الله الرحمن الرحيم مستعينا به عز وجل.

حكم البسملة:

مشروع للعبد مطلوبٌ منه أن يُبَسْمِل عند قراءة كل سورة من كتاب الله تعالى إلا عند قراءة سورة التوبة فإنه لا يبسمل وان كان في الصلاة المفروضة يبسمل سراً إن كانت الصلاة جهرية.

ويسن للعبد أن يقول باسم الله. عند الأكل والشرب، ولبس الثوب. وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند الركوب. وعند كل أمر ذي بال.

كما يجب عليه أن يقول بسم الله والله أكبر عند الذبح والنحر.

الَحْمدُ لله رب العَالمِينَ
شرح الكلمات:

{ الحمـد }: الوصف بالجميل، والثناء به على المحمود ذي الفضائل والفواضل كالمدح والشكر.

{ للـه }: اللام حرف جر ومعناها الاستحقاق أي أن الله مستحق لجميع المحامد والله علم على ذات الرب تبارك وتعالى.
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 12:39 AM   #3
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

{ الـرب }: السيد المالك المصلح المعبود بحق جل جلاله.

{ العالميـن }: جمع عالم وهو كل ما سوى الله تعالى، كعالم الملائكة وعالم الجن وعالم الانس وعالم الحيوان، وعالم النبات.

معنى الآية:

يخبر تعالى أن جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شيء وخالقه ومالكه.

وأن علينا أن نحمده ونثنى عليه بذلك

{ ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ }

{ الرحمن الرحيم }

تقدم شرح هاتين الكلمتين في البسملة. وأنهما اسمان وصف بهما اسم الجلالة " الله " فى قوله: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ثناءً على الله تعالى لاستحقاقه الحمد كلّه

{ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ }

{ مَالِكِ يَوْم الدِّينِ }

شرح الكلمات:

{ مَالِك }: المالك: صاحب الملك المتصرف كيف يشاء.

{ مَلِكِ }: الملك ذو السلطان الآمر الناهي المعطى المانع بلا ممانع ولا منازع.

{ يومَ الدين }: يوم الجزاء وهو يوم القيامة حيث يجزى الله كل نفس ما كسبت

معنى الآية:
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 12:46 AM   #4
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة حيث لا تملك نفس لنفس شيئاً والملكُ الذي لا مَلِكَ يوم القيامة سواه.

هداية الآيات:

في هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلي:

1- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.

2- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }

{ إياك نعبد وإياك نستعين }

شرح الكلمات:

{ إياك }:ضمير نصب يخاطب به الواحد.

{ نعبـد }:نطيع ما غاية الذل لك والتعظيم والحب

{ نستعين }: نطلب عونك لنا على طاعتك

معنى الآية:

علَّمنا الله تعالى كيف نتوسل إليه في قبول دعائنا فقال احمدا الله واثنوا عليه ومجدوه، والتزموا له بأن تعبدوه وحده ولا تشركوا به و تستعينوه ولا تستعينوا بغيره.

هداية الآية:

من هداية هذه الآية ما يلي:
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 12:52 AM   #5
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

1- آداب الدعاء حيث يقدم السائل بين يدي دعائه حمد الله والثناء عليه وتمجيده. وزادت السنة الصلاة على النبي [صلى الله عليه وسلم]، ثم يسأل حاجته فإنه يستجاب له.

2- أن لا يعبد غير ربه. وأن لا يستعينه إلاّ هو سبحانه وتعالى

{ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ }

{ اهْدِنا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ }

شرح الكلمات:

{ إهدنا }: أرشدنا وأدم هدايتنا

{ الصراط }: الطريق الموصل إلى رضاك وجنّتك وهو الإسلام لك

{ المستقيم }: الذي لا ميل فيه عن الحق ولا زيغ عن الهدى.

معنى الآية:

بتعليم من الله تعالى يقول العبد فى جملة إخوانه المؤمنين سائلا ربّه بعد أن توسل إليه بحمده والثناء عليه وتمجيده، ومعاهدته أن لا يَعْبدَ هو واخوانه المؤمنون إلا هو، وان لا يستعينوا إلا به. يسألونه أن يُديم هدايتهم للإسلام حتى لا ينقطعوا عنه.

من هداية الآية:

الترغيب فى دعاء الله والتضرع إليه وفى الحديث الدعاء هو العبادة
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 12:55 AM   #6
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

{ صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ }

{ صرَاطَ الذينَ أنْعَمتَ عَلَيهِم }

شرح الكلمات:

{ الصراط }: تقدم بيانه.

{ الذين أنعمت عليهم }: هم النبيون والصديقين والشهداء والصالحون، وكل من أنعم الله عليهم بالإيمان به تعالى ومعرفته، ومعرفة محابه، ومساخطه، والتوفيق لفعل ألمحاب وترك المكاره.

معنى الآية:

لما سأل المؤمن له ولإخوانه الهداية إلى الصراط المستقيم، وكان الصراط مجملاً بيّنه بقوله صراط الذين أنعمت عليهم وهو المنهج القويم المفضي بالعبد إلى رضوان الله تعالى والجنة وهو الإسلام القائم على الإيمان والعلم والعمل مع اجتناب الشرك والمعاصى.

هداية الآية: من هداية الآية ما يلى:

1- الاعتراف بالنعمة.

2- طلب حسن القدوة.

{ غير المَغْضُوبِ عَلَيـهَمْ ولاَ الضَّـالِّينَ }

شـرح الكلمـات:

{ غيـر }: لفظ يستثنى به كإلاّ.

{ المغضوب عليهم }: من غضب الله تعالى عليهم لكفرهم وافسادهم فى الأرض كاليهود.

{ الضـاليـن }: من اخطأوا طريق الحق فعبدوا الله بما لم يرعه كالنصارى.

معنى الآية:

لما سأل المؤمن ربَّه الصراط المستقيم وبينه بأنه صراط من أنعم عليهم بنعمة الإيمان والعلم والعمل. ومبالغة فى طلب الهداية إلى الحق، وخوفاً من الغواية استثنى كلاً من طريق المغضوب عليهم، والضالين.

هداية الآية:

من هداية الآية:

الترغيب في سلوك سبيل الصالحين: والترهيب من سلوك سبيل الغوين.

ـ [تنبيه أول]: كلمة آمين ليست من الفاتحة: ويستحب أن يقولها الإمام إذا قرأ الفاتحة يمد بها صوته ويقولها المأموم، والمنفرد كذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أمن الإِمام فأمنوا أي قولوا آمين بمعنى اللهم استجب دعاءنا، ويستحب الجهر بها؛ لحديث ابن ماجة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين حتى يسمعها أهل الصف الأول فيترج بها المسجد.

[تنبيه ثان]: قراءة الفاتحة واجبة في كل ركعة من الصلاة، أمَّا المنفرد والإِمام فلا خلاف في ذلك، وأمَّا المأموم فإن الجمهور من الفقهاء على أنه يسن له قراءة ويكون مخصصاً لعموم حدث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 08:28 AM   #7
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

البقرة
{ الۤمۤ } * { ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } * { ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلاةَ وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } * { وٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِٱلآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } * { أُوْلَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ }

{ شرح الكلمة }:

{ آلم }:هذه من الحروف المقطعة تكتب آلم. وتقرأ هكذا:

ألِفْ لام مِّيمْ. والسور المفتتحة بالحروف المقطعة تسع وعشرون سورة أولها البقرة هذه وآخرها القلم " ن " ومنها الأحادية مثل ص. وق، ون، ومنا الثنائية مثل طه، ويس، وحم، ومنها الثلاثية والرباعية والخماسية ولم يثبت فى تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء وكونها من المتشابه الذى استأنثر الله تعالى بعلمه إلى الصواب ولذا يقال فيها: آلـم: الله أعلم بمراده بذلك.

وقد استخرج منها بعض أهل العلم فائدتين: الأولى أنه لما كان الشمركون يمنعون سماع القرآن مخافة أن يؤثر فى نفوس السامعين كان النطق بهذه الحروف حم.

طس. ق. كهيعص وهو منطق غريب عنهم يستميلهم إلى سماع القرآن فيسمعون فيتأثرون وينجذبون فيؤمنون ويسمعون وكفى بهذه الفائدة من فائدة.

والثانية لما انكر المركون كون القرآن كلام الله أوحاه إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم كانت هذه الحروف بمثابة المتحدِّى لهم كأنها تقول لهم: ان هذا القرآن مؤلف من مثل هذه الحروف فألفوا انتم مثله. ويشهد بهذه الفائدة ذكر لفظ القرآن بعدها غالباً نحو { الـم ذلك الكتاب }.
{ الـر تلك آيات الكتاب }

{ طس تلك آيات القرآن }
كأنها تقول: إنه من مثل هذه الحروف تألف القرآن فألفوا أنتم نظيره فإن عجزتم فسلموا أنه كلام الله ووحيه وآمنوا به تفلحوا.

{ ذلِكَ الكِتبُ لاَ ريْبَ فيهِ هْدىً للمُتَّقِينَ }

شرح الكلمات:

{ ذلك }: هذا، وانما عُدل عن لفظ هذا إلى ذلك. لما تفيده الإِشارة بلام البعد من علو المنزلة وارتفاع القدر والشأن.

{ الكتاب }: القرآن الكريم الذى يقرأه رسول الله صلى الله علي وسلم على الناس.

{ لا ريب }: لا شك فى أنه وحى الله وكلامه أوحاه إلى رسوله.

{ فيه هدىً }: دلالةٌ على الطريق الموصل إلى السعادة والكمال في الدارين.

{ للمتقين }: المتقين أي عذاب الله بطاعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

معنى الآية:

يخبر تعالى أن ما أنزله على عبده ورسوله من قرآن يمثل كتاباً فخماً عظيماً لا يحتمل الشك ولا يتطرق إليه احتمال كونه غير وحى الله وكتابه بحال، وذلك لإعجازه، وما يحمله من هدى ونور لأهل الايمان والتقوى يهتدون بهما الى سبيل السلام والسعادة والكمال.

هداية الآية:

من هداية الآية:

1- تقوية الإيمان بالله تعالى وكتابه ورسوله، الحث على طلب الهداية من الكتاب الكريم.

2- بيان فضيلة التقوى وأهلها.

الذين يؤمنون بالغيب، ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.

والذين يؤمنون بما أنزل إليك، وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون.

أولئك على هدىً من ربهم، واولئك هم المفلحون.

شرح الجمل:

{ يؤمنون بالغيب }: يصدقون تصديقاً جازماً لكل ما هو غيب لا يدرك بالحواس كالربّ تبارك وتعال ذاتاً وصفاتٍ والملائكة والبعث، والجنة، ونعيمها والنار وعذابها.

{ ويقيمون الصلاة }: يُديمون أداء الصلوات الخمس فى أوقاتها مع مراعاة شرائطها وأركانها وسننها ونوافلها الراتبة وغيرها.

ومما رزقناهم ينفقون: من بعض ما آتاهم الله من مال ينفقون وذلك باخراجهم لزكاة أموالهم وبانفاقهم على أنفسهم وأزواجهم وأولادهم ووالديهم وتصدقهم على الفقراء والمساكين.

{ يؤمنون بما أنزل إليك }: يصدقون بالوحى الذى أنزل إليك ايها الرسول وهو الكتاب والسنة.

{ وما أنزل من قبلك }: ويصدقون بما أنزل الله تعالى من كتب على الرسل من قبلك كالتوراة والانجيل والزبور.

{ أولئك على هدى من ربهم }: الإشارة إلى أصحاب الصفات الخمس السابقة والإخبار عنهم بأنهم بما هداهم الله تعلى إليه من الايمان وصالح الأعمال هم متمكنون من الاستقامة على منهج الله المفضي بهم إلى الفلاح.

{ واولئك هم المفلوحون }: الإِشارة الى أصحاب الهداية الكاملة والاخبار عنهم بأنهم هم المفلحون الجديرون بالفوز الى هو دخول الجنة بعد النجاة من النار.

معنى الآيات:

ذكر تعالى فى هذه الآيات الثلاث صفات المتقين من الإِيمان بالغيب واقام الصلاة وايتاء الزكاة، والايمان بما أنزل الله من كتب والايمان بالدار الآخرة وأخبر عنهم بأنهم لذلك هم على أتم هداية من ربهم، وانهم هم الفائزون فى الدنيا بالطهر والطمأنينة وفى الآخرة بدخول الجنة بعد النجاة من النار.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

دعوة المؤمنين وترغيبهم فى الاتصاف بصفات أهل الهداية والفلاح، ليسلكوا سلوكهم فيهتدوا ويفلحوا فى دنياهم وأخراهم
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 08:31 AM   #8
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

{ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } * { خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ }

شرح الكلمات:

{ كفروا }: الكفر: لُغة التغطية والجحود، وشرعاً التكذيب بالله وبما جاءت به رسلُه عنه كلا أو بعضا.

{ سواء }: بمعنى مُسْتَوٍ انذارهم وعدمه، إذ لا فائدة منه لحكم الله بعدم هدايتهم.

{ أأنذرتهم }: الإنذار: التخويف بعاقبة الكفر والظلم والفساد.

{ ختم الله }: طبع إذا الختم وزالطبع واحد وهو وضع الخاتم أو الطابع على الظرف حتى لا يعلم ما فيه، ولا يتوصل إليه فيبدل أو يغير.

{ الغشاوة }: الغطاء يغشَّى به ما يراد منع وصول الشىء إليه.

{ العذاب }: الألم يزيد لعذوبة الحياة ولذتها.

مناسبة الآيتين لما قبلهما ومعناهما:

لما ذكر أهل الإِيمان والتقوى والهداية والفلاح ذكر بعدهم أهل الكفر والضلال والخسران فقال: { إن الذين كفروا } إلخ فأخبر بعدم استعدادهم للإِيمان حتى استوى إنذارهم وعدمه وذلك ملضى سنة الله فيهم بالطبع على قلوبهم على لا تفقه، وعلى آذانهم حتى لا تسمع، وَيَجعلِ الغشاوة على أعينهم حتى لا تبصر، وذلك نتيجة مكابرتهم وعنادهم وإصرارهم على الكفر. وبذلك استوجبوا العذاب العظيم فحكم به عليهم. وهذا حكم الله تعالى فى أهل العناد والمكابرة والإصرار فى كل زمان ومكان.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

1- بيان سنة الله تعالى فى أهل العناد والمكابرة والإِصرار بأن يحرمهم لله تعالى الهداية وذلك بتعطيل حواسهم حتى لا ينتفعوا بها فلا يؤمنوا ولا يهتدوا.

2- التحذير من الإصرار على الكفر والظلم والفساد الموجب للعذاب العظيم
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 08:33 AM   #9
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ } * { يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } * { فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }

شرح الكلمات:

{ ومن الناس }: من بعض الناس

{ من يقول آمنا بالله }: صدقنا بالله وإلهاً لا إله غيره ولا رب سواه.

{ وباليوم الآخر }: صدقنا بالبعث والجزاء يوم القيامة.

{ يخادعون الله }: بإظهارهم الإيما ن واخفائهم الكفر.

{ وما يخدعون الا أنفسهم }: إذ عاقبة خداعهم تعود عليهم لا على الله ولا على رسوله ولا على المؤمنين.

{ وما يشعرون }: لا يعلمون أن عاقبة خداعهم عائدة عليهم.

{ فى قلوبهم مرض }: فى قلوبهم شك ونفاق والم الخوف من افتضاح أمرهم والضرب على أيديهم.

{ فزادهم الله مرضا }: شكاً ونفاقاً والماً وخوفاً حسب سنة الله فى أن السيئة لا تعقب إلاّ سيئة.

{ عذاب أليم }: موجع شديد الوقع على النفس.

مناسبة الآية لما قبلها وبيان معناها:

لما ذكر تعالى المؤمنين الكاملين في ايمانهم وذكر مقابلهم وهم الكافرون البالغون فى الكفر منتهاه ذكر المنافقين وهم المؤمنون فى الظاهر الكافرون فى الباطن. وهم شر من الكافرين البالغين فى الكفر أشده.

أخبر تعالى أن فريقاً من الناس وهم المنافقون يدعون الايمان بألسنتهم ويضمرون الكفر فى قلوبهم. يخادعون الله والمؤمنين بهذا النفاق. ولما كانت عاقبة خداعهم عائدة عليهم.

كانوا بذلك خادعين أنفسهم لا غيرهم ولكنهم لا يعلمون ذلك ولا يدرون به.

كما أخبر تعالى أن فى قلوبهم مرضا وهو الك والنفاق الخوف، وأن زادهم مرضا عقوبة لهم فى الدنيا وتوعدهم بالعذاب الأليم فى الآخرة بسبب كذبهم وكفرهم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

التحذير من الكذب والنفاق والخداع، وأن عاقبة الخداع تعود على صاحبها كما أن السيئة لا يتولد عنها إلا سيئة مثلها
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-29-2010, 08:35 AM   #10
 
الصورة الرمزية alarbab doba
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: سنار -شرق سنار - دوبا
المشاركات: 1,221
افتراضي

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ قَالُوۤاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } * { أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَ } * { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ }
شرح الكلمات:

{ الفساد فى الأرض }: الكفر وارتكاب المعاصى فيها.

{ الإِصلاح فى الأرض }: يكون بالإِيمان الصحيح والعمل الصالح، وترك الشرك والمعاصى.

{ لا يشعرون }: لا يدرون ولا يعلمون.

{ السفهاء }: جمع سفيه: خفيف العقل لا يحسن التصرف والتدبير.

معنى الآيات:

يخبر تعالى عن المنافقين أنهم إذا قال لهم أحد المؤمنين لا تفسدوا فى الأرض بالنفاق وموالاة اليهود والكافرين ردوا عليه قائلين: إنما نحن مصلحون فى زعمهم فأبطل الله تعالى هذا الزعم وقرر أنهم هم وحدهم المفسدون لا من عرضوا بهم من المؤمنين، إلا أنهم لا يعلمون ذلك لاستيلاء الكفر على قلوبهم. كما أخبر تعالى عنهم بأنهم إذا قال لهم أحد المؤمنين أصدقوا فى ايمانكم وآمنوا إيمان فلان وفلان مثل عبد الله بن سلام ردوا قائلين: أنؤمن إيمان السفهاء الذين لا رد لهم ولا بصيرة فرد الله تعالى عليهم دعواهم وأثبت السفه لهم ونفاه عن المؤمنين الصادقين ووصفهم بالجهل وعدم العلم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- ذم الادعاء الكاذب وهو لا يكون غالباً إلا من صفات المنافقين.

2- الإِصلاح فى الأرض يكون بالعمل بطاعة الله ورسوله، والافساد فيها يكون بمعصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

3- العاملون بالفساد فى الأرض يبررون دائما إفسادهم بأنه إصلاح وليس بإفساد
__________________
لا تلمني في هواها
ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها
كلنا اليوم فداها
لغة الاجداد كنزاً
رفع الله لواها
alarbab doba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 01:22 PM


Powered by vediovib4; Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009