قديم 01-30-2012, 02:17 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف الاقسام العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جعفر ود جار النبي

البيانات
التسجيل: Oct 2011
القبيلة: الكواهله
العضوية: 698
مشاركات: 1,491
بمعدل : 1.46 يوميا

الإتصالات
الحالة:
جعفر ود جار النبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي معقول ياابو ارووووووووووى

الجزء الأول

إفتتاحية :
لا أدري ما الذي جعلني أجتر تلكم الذكريات البعيدة والتي طالت عليها السنين وإندثرت رائحة بعضها ولكنها ما زالت حاضرة وبقوة تدفع مبضع القلم دفعاً ليسطر ولو القليل من فوحها ,,,,
طفولتنا بريئة ممزوجة بالشقاوة ككل الأطفال ... في أقاصي غرب ولاية الجزيرة الخضراء ... في سودان الخير وفي قرية صغيرة تُسمي ( ود النورة ) جرت تلكم الأحداث ...
كان الجيران في زمن يُقدس فيه الناس الجار القريب والبعيد حيث تنعدم ( الحيشان ) والفضاء هو مساحة النظر والتلاقي بين الجار وجاره ...
بت الحسن : إمرأة طاعنة في السن ... هي أول من يستلذ بصياح ديوك الحارة معلنة دخول فجر يوم جديد ..
يعني لبت الحسن بداية رحلة كفاح تتقوت من ثمارها حيث تبدأ بإيقاد ( صاج اللقيمات ) الصغيرة الحجم الذهبية اللون والتي بسعرها المعقول لا يستطيع صغار الحارة الإستغناء عنها ...
فنندفع صوب بيت أم الحسن وفي يدنا ( تعريفة أو أم قرشين ) لنظفر بلقيمات طعمها شهداً ...
وفي الحارة أيضاً ( بشري ) وبشري شاب فنان بسيط من ذوي الإحتياجات الخاصة ( النظر ) وهو درويش بمعني الكلمة ويشاكس بنت عمه ( ريا ) بأنه يريد الزواج منها ..
وكانوا وقتذاك صغاراً لم يتجاوز عمرهم العشر سنوات ولما ترفض هي يقوم بالسخرية منها بأن عيونها في ( رأسها )
ويضج الجميع بالضحك ...
ولي علي بشري مآخذ منها أنه يشرب ( المريسة ) مشروب من الذرة ولكنه مُسكر فكأنما كان لا يفقه تحريمه ويعتبره وجبة رخيصة الثمن وفي متناول يده قبل ( فطور البيت ) فكان يعب بطنه منها عباً
ولكنها لا تغير في تصرفاته أو كلامه ...
والآن بشري في الثالثة والثلاثين من عمره وقد تاب من أم الكبائر ولكنه في قطار الإنتظار ليظفر ببنت الحلال
هنالك أيضاً ( بت الخضر ) المرأة الماشطة الطيبة رحمها الله ولا بد من المرور علي شئ من حياتها فقد أُصيبت بالشلل بسبب جلطة لم يستطع الجميع إدراك ذلك المرض المُسمي بالجلطة في تلكم الأزمنة ..
وبعد مرضها ضرب إبنها (آدم ) أروع أمثلة في البر بوالدته فكان يقوم بكل ما تقوم به ( الإبنة ) لأمها
من غسلها ونظافة غرفتها وملابسها حتي أثار إنتباه نساء الحي فكن يجدن ( بت الخدر ) في كامل زينتها
ورائحة البخور والعطر تفوح من بيتها وجسدها ..
لله درك أيها الآدم ..
ومن طرائف ( آدم ) أنه كان صاحب نُكتة وحاضر البديهة ولأن حوش بيته في الهواء الطلق فكان المارين يحيونه من بعيد والذين لا يُحبهم كان يرد عليهم بصوت خفيض بعبارات
( عفنني ) ( تعبان ) وغيرها رغم أنه يرد التحية عليهم في البداية بأحسن منها ..
وآدم لم يكمل تعليمه وكان ( نقاشاً ) ماهراً في صنعته وجميع أهل القرية والحارة يُحبونه ولا يرضون بغيره في مهنة النقاشة أو الدهان ...
ووالد آدم السيد : احمد محمد صالح كان ( درويشاً ) مُتصوفاً يعتقد في كرامات شيخه ( ود بدر ) وهو أحد المشهورين من مشايخة الصوفية في السودان ويُكني ود ( النضيف ) ..
فكنا نحضر حلقات ذكر ونحنا صغار يُقيمها الشيخ احمد ود صالح وكان يدخل في حالة خاصة حينما يبدأ ( الطار ) والذكر تُسمي عند الصوفية ( شالوا الدين ) ...
وكان مُحباً لحكر أكبر كمية من الأراضي البور والتي لم تصلها يد الدولة في ذلك الوقت فكان كل همه حينما يستيقظ صباحاً أن يقوم بعمل ( ساس ) لما يقوم بإحتكاره من أراضي ..
فكان يُسورها وغالباً ما كان يسيطر علي ميدان الكرة الذي كنا نلعب فيه ولكننا لم نستسلم لطموحاته تلك فكنا نُكسر ما بناه ..
أواصل ....
هذه المشاركة نُشرت بمنتدي ( رواء الأدب ) بإسمي المتواضع ~~~ ونُكمل قريباً إن كان في العمر بقية ~~




















عرض البوم صور جعفر ود جار النبي   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 02:28 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف الاقسام العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جعفر ود جار النبي

البيانات
التسجيل: Oct 2011
القبيلة: الكواهله
العضوية: 698
مشاركات: 1,491
بمعدل : 1.46 يوميا

الإتصالات
الحالة:
جعفر ود جار النبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

يااخوانا دا ماكلامى انا دا كلام ابو اروى جبتو ليكم من مكان بعيد
عشان تعرفو عندنا عمالقه لاكن بعمرو ديار غيرهم
ارجو المعزره ياابو اروى وانا عارف مستوى فهمك راقى جدا
عشان كدا عايزين الجزء الثانى من هذه الخاطره اكون عندنا هنا
مشكوووووووووووووور




















عرض البوم صور جعفر ود جار النبي   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:39 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الاء مشاهدة المشاركة
يااخوانا دا ماكلامى انا دا كلام ابو اروى جبتو ليكم من مكان بعيد
عشان تعرفو عندنا عمالقه لاكن بعمرو ديار غيرهم
ارجو المعزره ياابو اروى وانا عارف مستوى فهمك راقى جدا
عشان كدا عايزين الجزء الثانى من هذه الخاطره اكون عندنا هنا
مشكوووووووووووووور
شكراً لك أبوآلاء وقد فاجأتني بتلك المبادرة الأخوية الرائعة والصادقة وأظن أنني قد كتبت تلك الذكريات في أحد المنتديات هنا بالشبكة ولكن يبدو لي الآن أن الديوان هو المكان الأنسب لها ..

شاكر لك الحبيب أبو آلاء




















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:40 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي رد


ولآدم هذا شقيق إسمه بابكر حفظ القرآن في خلاوي الشيخ ( ود بدُر ) ولكنه نسيه تماماً بعد أن ترك الخلوة بسنين ولبابكر طقوس غريبة في ( مُباركة ) العيد علي جيرانه في االحي .. حيث يقوم صبيحة العيد وبعد عودته من الصلاة بالخروج إلي فناء ( الحوش ) ورفع يده وهو مواجه لبيوت الحي ويُصيح .. ( العيد مُبارك عليكم يا جماعة ) هكذا ... دون أن يُكلف نفسه عناء الذهاب إلي مُعايدتهم في بيوتهم كعادة أهل القرية والحي ...
وعوداً علي بدء تذكرت أن لبنت الحسن بائعة اللقيمات التي مررت علي بعض من ذكرياتي معها ... أقول تذكرت ( بنتها ) زينب والتي يحلو لوالدتها مُناداتها ( البِره) ولا أدري ما السبب حتي أن إبنها ( بابكر ) يُنادي بود ( البِره ) ولا يغضب لذلك ...
ومن الذكريات الجميلة في هذا الحي ( لمة ) الجيران علي فطور رمضان .. حيث نقوم نحن الأطفال بكنس ونظافة المكان الُخصص لللإفطار والذي كان في صحن الحارة في الوسط تماماً ...
وفطور رمضان يحلو مع مشروب ( الِحلو مُر ) الشهير والذي يتكون خليط من ( قُرصان الذرة مع البهارات من هيل وقرفة وغيرها ) ...
الجار الأهم في حارتنا والذي يُلاصق ( حوشه ) جدار ( حوشنا ) تماماً ... وفي هذا البيت أتذكر عبد الباقي وعوض وزاهر وحاجة الشول وليلي وعائشة وود كيفو ) وجميعهم رحلوا عن الُدنيا ولا أُريد أن أذكرهم هُنا إلا بخير ...
وتبقي من هذه الأُسرة ( رحيمة ) والذي إشتهر ( بخفة يده ) في السرقة ورغم تمرسه وإحترافيته إلا أنه دائماً يُلاحق بواسطة (البوليس ) ولكنني أحفظ له أننا وبحكم أننا جيرانه لم نتعرض لأية سرقة طوال عشرين عاماً بل كان يقوم بإرجاع ما يُسرق من بيتنا من أغنام وغيرها .. حيث إشتهرت قريتنا بكثرة السرقات في ذلك الوقت ..

( أيضاً تم النشر بمنتديات رواء الأدب ) وستتواصل السلسلة إنشاء الله المنان ) ... مع مودتي ... أبو أروى ~~~
...





















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:41 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

( 3 )

وفي حلتنا الكثير والمثير من الشخصيات الهامة جداً في تاريخ الحارة ومنهم ( الحاجة مدينة بنت دُوه )
وأتذكرها امرأة ضخمة تملك الدُكان الوحيد بالحي وهي امرأة حلوة المعشر تحب الأطفال وتهدي لهم حلوي بيضاوية الشكل صغيرة الحجم يُسمونها ( حلاوة بلي ) وحُبها للأطفال وتعلقها الشديد بهم رُبما ناتج عن أنها لم تنجب ولكنها ولكبر قلبها نسيت ذلك وحولت كل أبناء الحي إلي أبناء لها بحبها وهداياها من حلاوة ( بلي ) فكانت نجمة في سماء الحي وإشراقة لن ينساها أهل الحي ...
وزوجها أحمد ود عِتمان هكذا يُنادونه ( عِتمان ) بدلاً عن ( عُثمان ) وهو عامل بسيط في ( طاحونة التعاون ) التي شُيدت بالجهد الذاتي والتعاوني لأهل القرية في أيام الحكم الإشتراكي للرئيس الأسبق جعفر نُميري)
وبطاحونة القرية عمال آخرين منهم ود الخليل وعبد الخالق المسئول عن ( الموارك ) ووظيفته أنه يستلم منك الذُرة أو القمح ويكتب علي الأكياس المُعبئة بالمحصول أرقاماً تُسهل مهمة تسليم المحصول بعد طحنه ...
وعُمال الطاحونة كانوا يسرقون الدقيق وذلك بعمل فتحة صغيرة جداً تحت ( الصبابة ) التي يخرج عبرها الدقيق ..
.. والجميع يعرفون ذلك ولا يعترضون وكُنا كأطفال مُشاكسين نعترض علي ذلك .. ولكن كما أسلفت الجميع يعلمون أن ما يخرج من فوهة (الصبابة ) يقوم العُمال ببيعه علي نساء أفريقيات يقمن بعمل
مشروب المريسة المُسكر منه .. ورُبما كان عُمال الطاحونة من زبائنهن ! لا أدري !
وفي الحي أيضاً ( نور الدائم ) الشهير بود الخضر ( شقيق بت الخضر ) التي سبق ومررنا علي سيرتها
وود الخضر رجل بسيط مُكافح مهنته شراء جلود الأضاحي والأسواق ودبغها وإعادة بيعها .. ولم يشتكي سُوء الحال أبداً .. وله من الأبناء خمسة أشهرهم المُشجع المُتعصب للهلال ( شنان ) وشنان يحب الوحدة ولم يتزوج حتي الآن وهو رسام وخطاط من طِراز نادر وكُنا نستعين به في كتابة الجرائد الحائطية ونحن في المرحلة المتوسطة فكان ( صالونه ) نقطة إنطلاقنا بِصُحفنا الحائطية فكنا نكتب المواضيع علي ورق ( الفُلسكاب ) ويقوم شنان بزخرفتها وكتابة العناوين العريضة ... أواصل ...

كذلك تم النشر برواء الأدب - واحة القصة




















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:45 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

( 4 )


وكثير من الذكريات تأبي الا أن تأتي قبل أوانها في الترتيب والسرد وتذكرت محمد ود احمد ود حامد هكذا يحلو لنا مُناداته بإسمه ثلاثياً ربما لأنه أكبرنا سناً .. وود احمد هذا عاشق للعب وخبير في قوانين جميع العاب الصغار ومنه تعلمنا أن نلعب ( شليل وينو ) و( شدت ) و( الرمة وحراسا ) ...
وشليل لعبة مشهورة في قري وحلال السودان وتُلعب حصرياً في الليالي القمرية وشليل ( عظم كبير ) يقوم أحد اللاعبين بإمساكه فيصيح في الجميع مُتسائلاً : شليل وينو يقصد أين هو ؟ فيرد الآخرين ( خطفو الدودو )
ثم يصيح بأخري : شليل وين راح ؟ قاصداً أين ضاع العظم . فيصيح الصغار وبصوت واحد وبالنغمة نفسها (أكلو التمساح ) ..
ثم يقوم صاحبنا المُمسك بالعظم برمي العظم في الهواء ويبدأ الآخرون بالبحث عنه ومن يجده يُمثل أمام أخوانه أنه لم يجده وهنا الإثارة وحينما يتهيأ الجو للإنطلاق يندفع راكضاً علي حين غفلة من الباقين وحينما يصل إلي الدائرة ويُسمونها ( الميس ) يرمي بها العظم ليكون بذلك هو الفائز المُتوج في لعبة مُثيرة ورائعة تأخذ من ساعات لهو الصغار الكثير من الوقت والمُتعة ...
كذلك تعلمنا من كبيرنا ود احمد لعبة أخري إسمها ( شدت) وهي تقوم علي القفز برجل واحدة طيلة فترة اللعب علي أن تدفع الخصم بيدك لكي يسقط علي الأرض أو يفكوا الرجل التي ( يشدونها ) خلف ظهورهم علي أن يصل لاعب مُعين تتم حمايته إلي مكان مُعين هو خط النهاية وعندها يُسمي هذا اللاعب بالعروس والوصول لخط النهاية يُسمي ( عرسة ) والفريق الفائز هو من تكون ( عرساته)اكثر ..
وود أحمد يقوم في أحايين كثيرة بالتحريض بين الصغار ومحاولة فتنتهم مع بعضهم البعض وكأنه يجد مُتعة في ذلك وعلي يده دارات معارك بين الصغار وصل بعضها إلي البوليس .. وسبحان الله مُغير الأحوال فقد تغير ود أحمد وصار هادئاً عاقلاً وحينما تُقابله تنسي كل ما فعله بك ...
أواصل ...إن مُد لنا في الآجال ...ولعبة ( الرمة وحراسا) في البال ...
التوقيع ابو اروى




















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:46 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

( 5 )

والرمه وحراسا .. لعبة شعبية إشتهرت منذ القدم في الحلال والقري والأرياف خاصة .. وتقوم اللعبة علي أساسيات منها ( المِيس) والمِيس دائرة وهمية يجلس عليها لاعب واحد ويُوضع ( ثوب ) أو ما نسميه ( جلابية ) ويقوم هذا اللاعب بحراستها وسُميت ( رِمه ) والرِمه هي جثة الحيوان النافق ( الميت ) .. ثم تقوم مجموعة أُخري بالإنطلاق في أزقة الحي
وتقوم مجموعة أُخري بمطاردتهم ومن يجد الفرصة من المجموعة الأولي يقوم بالتسلل خِلسة إلي الميس من وراء ( حارس الرِمه ) الذي يبحلق في كل الإتجاهات حتي يمنع من
يريد الوصول إلي الميس .. والواصل الذي تخطي رقابة حارس الرِمه هو الفائز ومجموعته طبعاً ...
وكُنا نجد متعة في تلكم الألعاب خاصة وفي وجود حكم عارف بقوانينها وأكبر سناً منا ...
وود أحمد مُعجب جداً بموسم حصاد الذرة ( خاصة ) وفي هذا الموسم يقوم المزارعون بترك منازلهم داخل القرية والذهاب إلي ( النِمر ) ومفردها ( نِمره ) أي قطعة الأرض المزروعة
بالمحصول ويسكنون في ( قطاطي ) من قصب الذرة ... والقصد من ذلك أنهم يتابعون مراحل الحصاد عن كثب وتأكل مواشيهم من القصب والحشائش ورغم برودة ليل ( الِمر ) إلا أن
صاحبنا يجد مُتعة زائدة في سرد تفاصيل ( رحلة الهجرة إلي النِمر ) ... وكان ود أحمد مُتميزاً في صناعة أكلة لذيذة إسمها ( القاشيت ) والقاشيت خليط من دقيق القمح مع اللبن والذي هو في الأصل ( الحليب ) ولكن أهل السودان يُسمونه لبناً .. ثم يوضع المزيج علي النار ويتم تحريكه حتي ينضج ... ويقوم الصغار بلعقة بأصابعهم دون إنتظار ....
ولكن السئ في الأمر أن مصدر الحليب أغنام لا نعرف أصحابها ولكنها شقاوة وبراءة الأطفال ومن خلفهم زعيمهم وقائدهم ( ود أحمد ) .....
وود أحمد الآن رجل عاقل ناضج تتمني قُربه وصداقته ... فسبحان مُغير الأحوال ...........




















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:48 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

( 6 )

وجارنا حاج الأمين ود شلتوت كان رجلاً كريماً وصاحب فزعات مع الجيران وكان مُبالغاً في كرمه حتي أن الوالد (يرحمه الله ) كان قد بني مضيفة نُسميها في السودان ( ديوان ) وقد خص الوالد هذا الديوان ببناء من الطوب الأحمر مع أننا نسكن في بيت من ( الطين ) وكان ( ديواناً ) كبيراً خارج أسوار ( حوش البيت ) ..
فكان الديوان مفتوحاً طوال اليوم ( للغاشي والماشي وإبن السبيل ) . وكُان من المعتاد عندنا أن نجد صباح كل يوم من غشي الديوان وبات فيه ليلته ونهرع فرحين إلي الديوان ونُحضر (شاي اللبن ) واللقيمات للضيف فنأخذ الثواب دعاءً وشكرا .. وسأعود بالتفصيل لحياة الوالد ( رحمه الله بالتفصيل ) ... وحاج اللمين وعن طريق بنته ( ريا ) يصطاد ضيوف ( الديوان ) وتجده قد سبقنا بصينية غداءه إلي الضيف وبالموجود من الطعام دونما تكلف وكان يُحرجنا كثيراً وتتضايق الوالدة من ذلك لأنها تُريد أن تكرم الضيف بطعام مُميز يُحس فيه الضيف بأنه مُرحب به وكان تُحب أن تُطعم الضيوف من أفضل ما عندنا من طعام .. ولكنها لا تغضب من حاج اللمين خاصة وهو زوج أختها ( خالتي ) والتي لم تُنجب منه ...
وتلك قصة أخري سأعود لها ...
وفي ( موسم الهجرة إلي النِمر ) كان خالتي تخُصنا ب( الغُباشة ) وترسلها لنا مع زوجها حاج اللمين في ( قِربة ) من الجلد وكانوا يُسمونها ( سِعن ) و( الغُباشة ) نتاج من هز الحليب بواسطة السعن بعد ربطه في ( الراكوبة ) وتحريكه إلي الأمام والخلف ثم يقومون بإستخراج ( الزبدة ) من هذه العملية ويُسمونها ( الفُرصة ) أو السمن بعد وضعها علي نار هادئة وإذابتها ... والغُباشة تُشرب في الغالب صباحاً قبل وجبة الفطور والمزارعون يشربونها ويتقوون بها في ساعات عملهم لحين وقت وجبة الفطور ... ولأن لحاج اللمين قطيع كبير من الأبقار والماعز فقد كانت كمية الغُباشة كبيرة فإننا نوزع الكثير منها علي الجيران
وما أجملهم من جيران والبيوت مفتوحة للجميع وكثيراً ما يأتي موعد الغداء في بيتنا وكل أطفال الحارة جلوس معنا علي مائدة واحدة وكُنا نفرح بذلك خاصة واللعب متواصل بصحبتهم ...
ولأن حاج اللمين زوج لأمرأتين خالتي و( أُم الحُسين ) فكان التنافس علي إرضاءه علي أشده بين المرأتين ورغم لا مبالاة الزوجة الصغيرة والتي أنجب منها حاج اللمين ريا ومحمد وروضة إلا أن خالتي التي لم يرزقها الله بالذُرية كما يقولون إلا أنها كانت أحرص علي أبناء الزوجة الثانية فكانت تحبهم جداً وتُفضلهم علينا نحن أبناء أُختها فكانت بقلبها الكبير أحن عليهم من أُمهم ... والخالة ( حية تُرزق ) وتسكن مع الوالدة الآن في بيتنا ولكن في مكان آخر غير ( ود النورة ) في مدينة ( القُطينة ) ...
ومات حاج اللمين بعد أن أُصيب بجلطة أرقدته مشلولاً لعدة سنين .. رحمك الله أيها الرجل الكريم الشهم .




















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:50 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
القبيلة: حسناتي - عرمابي
العضوية: 105
الدولة: الرياض - شارع الوزير
مشاركات: 402
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ابو اروى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

وفي طفولتنا كانت تُدهشنا أحاجي جميلة من الموروث الشعبي السوداني وكانت حاجة الشول جارتنا مُتخصصة في تلك الأحاجي والأقاصيص وتسردها بتشويق زائد ونحن أكثر حرصاً علي الإنصات ودواخلنا كلها خوف علي ( فاطنة السمحة ) من الغول المتوحش .. فإلي حدوتة أو ( حجوة ) كما نطلق عليها في السودان ... الغول وفاطنة السمحة ... ..
في قديم الزمان كانت تعيش بنت اسمها فاطنة وكانت جميلة الوجه واللسان طيبة كريمة الاخلاق محبوبة من الكبار والصغارتصلي صلواتها بانتظام وتحترم الصغير والكبير وتطيع والديها.وكانت محط الانظار تعيش في قرية صغيرة تجاورها غابات كثيرة واشجار وحقول واسعة يزرعها اهلها بكل اصناف الحبوب والخضار.وكان الناس يخافون من دخول الغابة لانها ملئية بالوحوش والاشرار ويحكمها غول له انياب كالوحوش وشكل كالانسان ورؤؤس عشرة كلما قطعوا منها واحدا نبت من جديد ، كان الغول ضخما كريه الرائحة شريرا مستبدا وله جيش من الاشرار من الطيور ذات المخالب والاشجار والاحجار يأتونه بالاخبار.
وكان الغول ينام عاما كاملا ويصحو عاما كاملا وحين يريد ان ينام يضع شعر زوجته تحت رأسه الضخم حتي تبقي حبيسة حتي يصحو ويدركها ان حاولت الفرار. وكان الغول يخطف النساء ويتزوجهن بالقوة ففي كل عام يخطف واحدة من بنات القري المجاورة ويضعها في كهفه المظلم وحين ينتهي العام يقتلها ويبحث عن ضحية جديدة.
وكان اهل القري المجاورة يعرفون سنة الاختيار ووقته فيخفون بناتهم الجميلات ويحرسوهن حراسة مشددة خوفا عليهن من الغول، وكان اخوة فاطمة السبعة غلاظ شداد شجعان وكذلك ابني عمها التؤام حسن وحسين وكان كل أهل القرية يعرفون جمال فاطنة ويخافون عليها من الغول فكانوا يحذرون اهلها ويتحدثون في مجالسهم بان الغول لو اراد خطف بنت من بنات القرية فليس هناك اجمل من فاطنة. وكان الكل يعلم ان ابن عمها حسين زينة شباب القرية هو عريسها المرتقب، لذلك كله ولكثرة تردد اسم فاطنة كانت الغيرة منها تملا قلوب بنات القرية والغيظ يتملكهن فيقلن لبعضهن: ( اريت الغول يأكلا... طول ما فاطنة دي في زول بشوفنا مافي يا بنات....).
وكثر همسهن حتي صار الهمس مؤامرة اتفقن عليها وقررن ان يقمن باستدراج فاطنة وتركها لقمة سائغة للغول، فجئن الي فاطنة وطلبن منها الخروج معهن لجمع البلح من اشجار النخيل فطلبت فاطنة منهن ان يتحصلن علي موافقة اهلها فذهبن الي ابيها وامها وحبوبتها فرفضوا رفضا تاما ولكن البنات اصررن علي طلبهن فقالت لهن الحبوبة لتعجيزهن بدفق ليكن سمسم كان قدرتن لميتنو كلو ولاحبة ماتنقص نخليها تمشي معاكن)
قبلت البنات الشرط وقامت الحبوبة بتشتتي كمية كبيرة من السمسم في الحوش الكبير و لكن البنات اخذن في جمعه بنشاط كأنهن عصافير لها مناقير ومن شدة حرصهن تصادف ان جاء دجاج واكل بعض السمسم فقبضن الدجاج وذبحنه واخرجن من احشائه ما أكل من سمسم وهكذا نجحن في تنفيذ شرط الحبوبة وخرجت فاطنة معهن..
كانت فاطنة سعيدة لانها لم تخرج منذ وقت طويل فخرجت مع البنات ومشين حتي بلغن اشجار النخيل فطلبت البنات منها ان تصعد اعلي النخلة لقطع سبائط البلح . صعدت فاطنة النخلة وقامت بمهمتها وكانت البنات في الاسفل يلتقطن السبائط. وانقضي الوقت واقترب الغروب فهبطت فاطمة وسرن في طريق العودة، كانت هناك بئر في الطريق فقلت البنات لفاطنة : نلعب لعبة البير والغوايش. فسألت فاطنة عن اللعبة فقالن لها ان اللعبة تقتضي ان ترمي كل واحدة غويشتها في البير ومن ثم تخرجها والتي تخرج غويشتها اولا هي الفائزة. وتظاهرن بانهن رمين غوايشهن في البير ولكن الحقيقة انهن رمين حجارة وطلبن من فاطنة ان ترمي غويشتها ففعلت. بعد ذلك انحنت كل واحدة منهن وتظاهرن بانهن استعدن ما رمين وبقيت فاطنة وحدها عاجزة عن استرداد ما رمته. شرعت فاطنة في البكاء فالغويشة عزيزة عليها واصرت علي اخراجها واصرت البنات علي الذهاب وتركنها وحيدة وذهبن وهن يتغامزن فرحا فهن يعلمن ان الاشجار ستخبر الغول بان عروسه وحيدة قريبة. ظلت فاطنة وحدها حزينة حائرة تفكر في امرها، فهبت ريح قوية عاتية في اخرها عاصفة صفراء تصيح بصوت غليظ:
( يافاطنة السمحة : الله ليكي من الوراي)
ثم هبت عاصفة اقوي جاءت ريح حمراء تصيح بصوت كالرعد يا فاطنة السمحة ، البنات خلوك والله ليكي من الوراي)
وتكررت العواصف حتي جاءت العاصفة السوداء وقالت: يافاطنة الوراي جاكي) وظهر الغول بوجهه القبيح ورائحته النتنة
والشرر يتطاير من عيونه الكبيرة والارض تهتز تحته وتئن باكية من ضغطه عليها وصاح بصوت كالرعد: ما تخافي يا فاطنة السمحة، غويشتك تجيكي وانا بهنيكي) ثم انحني وشرب موية اليئر كلها في رشفة واحدة وتناول الغويشة بلسانه وسلمها فاطنة التي فرحت وظنت ما حدث معجزة وانه رجل طيب او ملك جاء ليساعدها فشكرته وطلبت منه ان يوصلها الي دارها لان اهلها يخافوا عليها ، فضحك الغول من سذاجتها وقال لها خيرا سوف اوصلك الي الدار. ثم نشر الغول عواصفه الكثيرة وطار بفاطنة الي كهفه المظلم في الغابة البعيدة وهي تبكي وتصرخ بعد ان ايقنت انه الغول:
(يا اخواني السبعة اولاد ابوي وأمي
انا الغول خطفني
يا حسن وحسين اولاد عمي الاتنين انا الغول خطفني)
سمعت العصافير النائمة صراخ فاطنة السمحة
ونظرت من اعشاشها ورأت الغول وهو يحملها
فانتظرت حتي اصبح الصباح
واخذت تحلق فوق بيوت اهل فاطنة وتغني :
(يا اخواني السبعة اولاد ابوي وأمي
انا الغول خطفني
يا حسن وحسين اولاد عمي الاتنين انا الغول خطفني)
فلم يفهم اهلها لغة العصافير
وسألوا البنات عن فاطنة فقلن انها ضاعت منهن في الظلام وكن يعتقدن انها وصلت البيت.
وكثرت العصافير
وكثر غنائها
واهل فاطنة يبحثون عنها بلا جدوي حتي ذهبوا الي العجوز ام كلاما يجوز
فاخبرتهم بما قالته العصافير
واخبرتهم بمكان كهف الغول وانه لابد ان يكون نائما وشعر فاطنة تحت رأسه وان عليهم ان يدركوها قبل ان يفيق ويقتلها. وعليهم قص شعرها الذي تحت رأسه والذهاب قبل ان يفيق.
وحذرتهم العجوز ان الغول له عشرة رؤوس ويجب ان يحملوا معهم سيفا عاشرا لان كل سيف يقطع رأسا واحدافقط.
ركب الاخوة السبعة وابني العم خيولهم التي نمشي وتطير وحملوا سيوفهم التسعة وسيفا عاشرا وعبروا الغابات والبحار والجبال حتي وصلوا كهف الغول مهتدين بالرائحة النتنة والعصافير التي رافقتهم في الرحلة لتريهم مكان فاطنة، وحين بلغوا الكهف قصوا شعر فاطنة واردفوها علي ظهر جواد وطاروا بعيدا والغول في نومه غافلا.
وصلت فاطنة واخوتها وابني عمها القرية سالمين وامضي الغول عامه وافاق ولما لم يجد فاطنة ثار ثورة غاضبة واضمر الانتقام، بدأ الغول رحلته للانتقام لكن العصافير سبقته وحذرت العجوز ام كلاما يجوز التي حذرت الجميع من غضبته.
وحالما ظهرت العواصف الملونة وجد الغول تسعة سيوف مشهرة في وجهه ، قطعوا راسه الاول فضحك، وقطعوا الثاني فضحك، وقطعوا الثالث ثم الرابع والخامس ختي التاسع ووقف ابن العم شاهرا سيفه لقطع العاشر ففر الغول هاربا.
وعاد الغول متخذا شكل نعجة حمراء جميلةوحين اظلمت الدنيا اقترب من مرقد فاطنة كاشفا وجهه القبيح فصاحت مذعورة وحين تجمعوا حولها اخبرتهم ان الغول جاءها ولكنهم لم يجدوا سوي نعجة حمراء. فظنوا انه كابوس من الكوابيس، الا ابن عمها فقد اخذه الشك في النعجة الحمراء فكمن في الظلام وحين اقبل الليل تحركت النعجة نحو فاطنة وحين كشف الغول عن وجهه القبيح كان ذلك اخر عهده بالحياة فقد قطع ابن العم راسه العاشر وانتهت قصة الغول وعاشت القرية في امان وطمأنينة.
والقصة رائعة وتربوية فيها صراع بين الخير والشر وأنه لا بد من إنتصار الخير علي الشر ..
ابو اروى




















توقيع :

أكرم ضعيفَكَ، والآفـاقُ مجدبـةٌ، ولا تُهِنْهُ، ولـــوْ أعطيتَـه القُوتـا

وجانِبِ الناسَ تأمَنْ سـوءَ فعلِهـمُ ، وأن تكونَ لدى الجلاّس ممقوتـا

عرض البوم صور ابو اروى   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 12:05 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف الاقسام العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جعفر ود جار النبي

البيانات
التسجيل: Oct 2011
القبيلة: الكواهله
العضوية: 698
مشاركات: 1,491
بمعدل : 1.46 يوميا

الإتصالات
الحالة:
جعفر ود جار النبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جعفر ود جار النبي المنتدى : ديوان الكواهله
افتراضي

شليل ما راح .. شليل ما فات
شليل عند المسورو حرق بقالو حصاد
شليل فوق التقانت قام خدار وبلاد
شليل مشوار.. شليل مسدار
شليلنا أرضنا يا جنيات
شليل قائم نصاصي الليل
يتمتم ليلو وردية
حرازنا شليل .. شليلنا دليب
شليلنا دليل على البلدات بعد درب التبلدية
شليل ما راح .. شليل ما فات
مزارع بات على عشقين
تراب بلدو وسماح فوق بت مزارعية
وبقول غنوات
ابداااااااااااااع ياابو ارووووووووووى مافى كلاااااااام




















عرض البوم صور جعفر ود جار النبي   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 PM.

Style Trans by: Alsadig Bushara
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009